|
|
دردشة عراقنا
أشعار منوعة
عندما سافرت في بحرك يا سيدتي..
لم أكن أنظر في خارطة البحر،
ولم أحمل معي زورق مطاط..
ولا طوق نجاة..
بل تقدمت إلى نارك كالبوذي..
واخترت المصيرا..
لذتي كانت بأن أكتب بالطبشور..
عنواني على الشمس..
وأبني فوق نهديك الجسورا..
ادور على اليحبني مثلي يكون
على كد مااذوب وياه ذوبني
يصير مرايتي يدليني وين العيب
واني مرايته وهو اليرتبني
شاطىء الزكريات
لاتثر ايها البحر الذى جئناك يوما بأحلام وأمانى
اليوم جئتك وحدى دون حبيبتى بعد أن كانت بأحضانى
جئت كى أسألك عنها فأجب ولا تثر وتتحدانى
فلم أعد اليوم قويا مثلك لن اأتحداك واعلن عصيانى
نعم انت اليوم اقوى منى وانا ضعيف كما ترانى
خبرنى يابحر هوانا اين التى حبها احيانى
اين التى كانت كالدم يجرى بشريانى
كم جئناك سويا نضحك اغنى فتردد معى الاغانى
كانت كالشمس تشرق على ارضى كانت كأمى تحبنى وترعانى
أيا قطرات بحر كدموعى حلفيها بمن جعل أسمى المعانى
بأن تهدينى قلبها عاشقا بأنى تذكرنى دوما ولا تنسانى
أيا شمس الحب بلغيها بأنى هنا وحدى أعانى
أيا قمرا لسماء الرب مضيئا خبرها عنى وبلغها أحزانى
قد أنطفأت شموع الحب وبالحزن صمتت كل الاغانى
فسرت وحدى أردد اغانينا وابكى من زمن رمانى
جئتك يا بحرا مشتاقا لذكرانا وسألتك عمن كانت بمدنى أعلامها
فلا اجبتنى ايها البحر ولا حتى أهدتنى الامانى
اني بكد رحمة الله الك اشتاك
وجذب فد يوم تخلص رحمة الله
يتحركُ المحراثُ بالبسمه.. ويمازحُ النسمه.. الارضُ تلثمها
برفقٍ رقصةُ الاطيار.. وبأخمصِ القدمين.. وبراعة الكتفين..
تتحطم الأسرار.. مَنْ صيَّر المحراثُ يَسَّلّى مع الحِلمْه؟!
ويشقُ بطن الصمتِ والظلمه.. ولمنْ ترى.. عشق الثرى
عصفورنا الطيّبْ؟ وعلى البساط.. وبلا انحطاط
يتوسَّدُ الألهام.. وينامُ والنيّام.. ينتابني التَسْآل:
مَنْ ألْهَمَ الفلاّح.. بالعشق والافراح.. ونبوءة الأصباحْ؟
الشمسُ تسكنُ في جبينه.. عَجَباً لها ولشموخ بهائها
ولكبرياء سنائها.. تعدو لظلِّه.. وَلَهُ كخلَّة.. مَنْ صَيَّرَ
الشمسَ الأبيّه.. تفاحة ضوئية.. في كفّ مبتهجٍ ظريف؟
يستلُّ أنسامَ الربيع من الخريف.. نمْ نمْ برفقٍ بعد أتعاب السنينْ
قالتْ حصيلةُ ذكرياتي: أنت لست تكون يوماً في عداد الميتينْ.
| |